محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

944

جمهرة اللغة

فيه ؛ السامي : الذي يلبس جوربي شَعَر ويعدو خلف الصَّيد نصف النهار ليأخذه . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » : أتَتْ سِدْرَةً من سِدْر حَوْمَلَ فابتنتْ * به بيتَها ولا تُحاذرُ ساميا تَطَلَّعُ منه بالعَشِيِّ وبالضُّحى * تطلُّعَ ذات الخِدْر تدعو الجواريا « 2 » والنَّقيعة : ما نُحر من النَّهْب قبل أن يُقسم . قال المُهلهل ( كامل ) « 3 » : ضَرْبَ القُدارِ نَقيعةَ القُدّامِ القُدّام : رئيس الجيش ، وقالوا : القوم القادمون ؛ والقُدار : الجزّار . والمِنْقَع : إناء يُنقع فيه . قال الشاعر ( كامل ) « 4 » : جاءوا إليكَ بكل أرملةٍ * شمطاءَ تحملُ مِنْقَع البُرْمِ وقيل : سَمّ ناقع ، أي دامَ في ناب الحيّة . ع ق و عقو عَقْوَة الدار : باحتها ، والجمع عَقَوات . عوق والعَوْق : مصدر عاقه يَعوقه عَوْقاً ، وعوَّقه تعويقاً ، والفاعل عائق والمفعول به مَعوق ، إذا ثبَّطه عن الأمر . ورجل عُوَّق ، إذا كان يَعوق الناس . والعُوَّق : الجبان في لغة هذيل . والعَوَقَة : بطن من العرب . قوع والقَوْع : مصدر قاع البعيرُ الناقةَ يَقوعها قَوْعاً ، إذا ضربها ، وقعاها يقعاها قِياعاً . والقَوْع : المِسْطَح الذي يُلقى فيه التمر أو البُرّ ، والجمع أقواع ؛ لغة عَبْدية . قعو والقَعْوان : الحديدتان اللتان تجري بينهما البَكرة ، الواحد قَعْو . وقال قوم : بل البكرة بعينها القَعْو . قال النابغة ( بسيط ) « 5 » : له صَريفٌ صَريفَ القَعْوِ بالمَسَدِ فأما أهل اليمن فيسمّون المِحْوَر إذا كان من حديد : قَعْواً . وامرأة قَعْواء : دقيقة الفَخِذين . وعق والوَعْق من قولهم : رجل وَعْقَة : شرس الخُلق . وفي حديث عمر بن الخطّاب رضي اللَّه عنه : « فما تقول في فلان ؟ قال : وعَقْةٌ لَقِسٌ » . والوَعيق : الخضيعة التي تُسمع من بطن الفرس المُقْرِف . وواعقة : موضع ، زعموا . وقع والوَقْع : مصدر وَقَعَ الشيءُ يقع وُقوعاً فهو واقع ، ووقع الطائرُ وُقوعاً ؛ ومَوْقِعه : موضعه الذي يستعيده ، هكذا يقول الأصمعي . ووقَعْتُ الحديدةَ أَقَعها وَقْعاً ، إذا ضربتها بالمِطرقة ؛ والمِيقعة : المِطرقة ، والحجر الذي يُحَدّ عليه : المِيقعة أيضاً . ووَقِع الرجل يَوْقَع ويَيْقَع وَقْعاً ، إذا اشتكى لحمَ قدميه من الحَفا فهو وَقِعٌ . قال الراجز « 6 » : يا ليت لي نعلين من جِلد الضَّبُعْ * وشُرُكاً من استِها لا تنقطعْ كلَّ الحِذاء يحتذي الحافي الوَقِعْ والوَقَعة : بطن من العرب . وأوقع فلانٌ ببني فلان وَقعةً مُنكَرة ووقيعةً مُنكَرة . وربما سُمِّي موضع المعركة : الوَقيعة . ورجل واقعة ، إذا كان شجاعاً . وكان الربيع بن زياد العَبْسيّ يلقَّب الواقعة ؛ والواقعة : الداهية . والوَقيعة : مستنقَع ماء السماء في صخرة . قال الشاعر ( طويل ) « 7 » : إذا شاء راعيها استقى من وقيعةٍ * كعين الغُراب صَفْوُه لم يكدَّرِ وقال آخر ( طويل ) « 8 » :

--> ( 1 ) الأول في اللسان ( سما ) ؛ وفيه : . . . من سِدر حِرْمِل . . . * . . . فلا تحاذر . . . . ( 2 ) هنا تنتهي المادّة في ل . ( 3 ) البيت لمهلهل ، كما سبق ص 635 - 636 ؛ وصدره فيه : * إنا لَنضربُ بالسيوف رؤوسهم * ( 4 ) البيت لطرفة ، كما سبق ص 329 ؛ وفيه : ألقَوا إليك . . . . ( 5 ) سبق ص 577 و 741 ؛ وصدره فيهما : * مقذوفةٍ بدَخيس النَّحْض بازلُها * ( 6 ) الرجز لأبي المقدام جسّاس بن قُطيب ، كما جاء في اللسان ( وقع ) . وانظر : الحيوان 6 / 446 ، والبيان والتبيين 3 / 109 ، ومعاني الشعر 111 ، والاشتقاق 291 ، وأمالي القالي 1 / 115 ، والمخصَّص 4 / 112 ، والصحاح ( وقع ) . ( 7 ) من أبيات لأبي الطَّمَحان القيني في الأغاني 11 / 134 . وانظر : المعاني الكبير 259 ، والمخصَّص 10 / 162 . ( 8 ) هو مالك بن نُويرة ؛ انظر : ديوانه 64 ، والأصمعيات 195 ، والحيوان 3 / 422 ، والاشتقاق 291 ، والسِّمط 347 ، واللسان ( وقع ، بدل ) .